
أعلنت المحكمة العليا في السعودية أن يوم الجمعة المقبل هو أول أيام عيد الفطر المبارك لعام 2026، بعد اكتمال شهر رمضان 30 يومًا، نظرًا لصعوبة رؤية هلال شوال مساء الأربعاء. وتؤكد الجهات المختصة أهمية مشاركة المواطنين والمترائين في الإبلاغ عن أي رؤية للهلال لضمان دقة الإعلان.
بدورها، أكدت الإمارات والكويت أن يوم الخميس سيكون المتمم لشهر رمضان، على أن يكون الجمعة أول أيام عيد الفطر، وهو ما أكدت عليه الهيئة الفلكية في كل من أبوظبي والدوحة والرياض.
دور الحسابات الفلكية والرؤية الشرعية
تشير الحسابات الفلكية إلى صعوبة رؤية الهلال بسبب غروب القمر قبل الشمس وحدوث الاقتران بعد الغروب، مما يجعل الرؤية بالعين المجردة مستحيلة. وتتكامل هذه الحسابات مع الرؤية الشرعية في مختلف الدول لضمان تحديد بداية شهر شوال بدقة، مع مراعاة الضوابط الدينية المتبعة.
مظاهر الاحتفال واستعدادات الدول
تستعد دول الخليج لاستقبال أيام العيد بالمظاهر الاحتفالية المعتادة، حيث يُتوقع أن تتزين المدن وتُقام صلاة العيد في المساجد والساحات الكبرى بعد شروق الشمس مباشرة، مع تبادل التهاني بين العائلات والأصدقاء.
وفي مصر، تتزامن هذه المناسبة مع استمرار استعدادات الأجهزة الحكومية والخاصة لاستقبال عيد الفطر، بالإضافة إلى تنظيم مواقيت الصلاة في مختلف المحافظات وفق الأفق المحلي لكل مدينة، بما يعكس حرص الدولة على تنظيم الاحتفالات وفق الضوابط الشرعية والفلكية.
إجراءات الاستعداد الرسمية
كما أعلن رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي عن استعداد الحكومة لمتابعة احتفالات العيد وضبط الأسواق خلال فترة الإجازة، مع التأكيد على استمرار العمل في بعض الخدمات الحيوية. وقد أشار إلى خطط تطبيق العمل عن بعد ليوم أو يومين للعاملين بالحكومة، لضمان سير العمل بمرونة خلال فترة العيد.
أهمية العيد للمجتمع
يمثل عيد الفطر لحظة فرح للمواطنين بعد شهر من الصيام والعبادة، ويتيح فرصة للتواصل الأسري والاجتماعي، مع الالتزام بالعادات والتقاليد المتوارثة التي تعزز الروابط المجتمعية. كما يشكل مناسبة لتقديم الصدقات وزكاة الفطر وإحياء الطابع الديني للأيام المباركة.





